كيف تكتشف المشاركات الزائفة عن الحرب الأوكرانية؟

متفرقات

تم النشر في 14 مارس 2022

بينما تستعر الحرب بين روسيا وأوكرانيا على الأرض، تدور في الكواليس حرب إعلامية لا تقل ضراوتها عن المعارك الدائرة بين الجيشين، والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى ونزوح الآلاف.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، أعداد كبيرة من الفيديوهات التي تعكس جوانب حربية وإنسانية لهذه الأزمة.

وتضمنت الكثير من الفيديوهات والمنشورات معلومات مضللة أو خاطئة، الغرض منها إظهار الوجه السيء للخصم، وتصويره على أنه لا يكترث بحياة المدنيين، بل يواصل القصف الوحشي المدمر، من أجل توجيه الرأي العام لصالح أحد الطرفين.

ولكن كيف يمكننا التمييز بين الفيديوهات الحقيقية وتلك الزائفة؟

حذار من الفيديوهات القديمة والمضللة

أشار تقرير لشبكة "بي بي سي" البريطانية إلى أن الفيديوهات القديمة باتت رائجة خلال الحرب الأوكرانية كوسيلة للتضليل، حيث يتم نشر مقطع يتضمن لقطات لما يجري على الأرض فعلا ومن ثم تدمج به مشاهد قديمة قد تكون لأحداث وقعت في بلد آخر.

إن أفضل طريقة لكشف مثل هذا التضليل، هو البحث عن أدلة كالطقس مثلا والحالة الجوية، وإشارات المرور وعلامات الطرقات، واللغة التي يتحدث بها الأشخاص الظاهرين في الفيديو.

كذلك فبمقدورك أيضا من خلال عمليات البحث العكسي عن الصور والتي توفرها عدد من مواقع الإنترنت، معرفة فيما إذا كان الفيديو أو الصورة نفسها قد تمت مشاركتها عبر الشبكة العنكبوتية من قبل.

من يشارك ولماذا؟

من المهم فحص ومعرفة الناشر الأول للفيديو أو الصور التي تمت مشاركتها، لتقييم مستوى موثوقيتهم كمصدر.

وقد يقدم كثيرون على نشر مثل هذه الفيديوهات الحربية التي تحظى بمشاهدة واسعة، من أجل الحصول على أكبر عدد ممكن من حالات الإعجاب.

ومن الدوافع للنشر أيضا، تعزيز أجندة سياسية معينة، وغرس الشك وعدم اليقين في نفوس المقاتلين ومواطني العدو.

تريث قبل المشاركة

يسهل انتشار المعلومات المضللة وخصوصا تلك المتصلة بالحرب، لأنها تلعب على وتر عواطفنا.

ويجدر بالمستخدم كيلا يصبح مشاركا في نشر البيانات غير الصحيحة أن يتحقق بنفسه قبل الإقدام على مشاركة فيديو أو قصة متعلقة بالنزاع.

صحيح أننا كمستخدمين قد نشعر بالغضب لمشاهدة مستشفى مهدم مثلا، ولكن علينا التريث والتحقق من صحة الفيديو قبل الشروع بمشاركته.

المصدر: سكاي نيوز