لماذا يرسل بوتين جنرالاته إلى الصفوف الأمامية في أوكرانيا؟

سياسة

تم النشر في 19 مارس 2022

بينما تحاول موسكو إرسال جنرالاتها إلى ساحات المعارك في أوكرانيا لرفع معنويات الجنود، يعود أغلبهم في توابيت، بفعل الرد القوي من المقاومة الأوكرانية، وفق وسائل إعلام غربية.

ووفقًا لمسؤولين غربيين، فإن غزو فلاديمير بوتين لأوكرانيا "توقف إلى حد كبير على جميع الجبهات" ، حيث أحرزت روسيا "تقدمًا ضئيلًا" مقابل تكبدها خسائر فادحة، حسب موقع ياهو نيوز.

ويتردد في الأوساط الغربية أن الرئيس الروسي محبط من عدم إحراز تقدم، الأمر الذي أدى إلى فشل قواته في الاستيلاء على أي مدن رئيسية على الرغم من القصف العنيف لها.

وأعلن مسؤولون أوكرانيون، الخميس، مقتل جنرال روسي رابع خلال قتال في مدينة ماريوبول.

وقال مسؤول غربي: "نعتقد أن أحد أسباب مقتل عدد من الجنرالات هو أن الأمور تسير بشكل سيئ، إذ كان عليهم الاقتراب من الجبهة لتوجيه قواتهم وتوفير مزيد من الإشراف".

ثم تابع "لذلك، فإنهم يتقدمون لساحة المعركة وبالتالي يصبحون عرضة للقتل".



وردا على سؤال حول دور القوات الجوية الروسية ومدى تأثرها بالإجراءات المضادة الأوكرانية، أضاف ذات المسؤول: "أعتقد أننا نشهد قدرًا معقولاً من الأدلة على معنويات منخفضة للغاية بين القوات الروسية التي قد تلعب دورًا في ذلك، وهو ما تطلب ذهاب كبار الضباط للجبهة".

وقالت أوكرانيا، الخميس، إن جنرال أوليغ ميتيايف، أصبح رابع جنرال روسي يقتل في الحرب في أوكرانيا.

كما تم الإبلاغ عن مقتل زملائه، ممثلين بكل من الجنرال أندريه سوخوفيتسكي، والجنرال فيتالي جيراسيموف، بالإضافة إلى الجنرال يأندريه كوليسنيكوف، وكلهم قضوا على أيدي الجنود الأوكرانيين في حوادث منفصلة.

ولم تعترف موسكو إلا بمقتل الجنرال أندريه سوخوفيتسكي

ووفقًا لبعض التقارير، يعتقد المحللون أن هناك حوالي 20 جنرالًا يقودون العمليات الروسية في أوكرانيا.

وزعم أحد المصادر المقربة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه تم إنشاء وحدة خاصة لمطاردة كبار القادة الروس.

وحتى صباح أمس الخميس، قالت دائرة الاتصالات الخاصة وحماية المعلومات الأوكرانية (SSSCIP) أن ما مجموعه 14000 جندي روسي قد لقوا حتفهم في الصراع.

وتواصل روسيا هجومها في أوكرانيا للأسبوع الثالث على التوالي، وأصيب يوم الأربعاء مسرح في مدينة ماريوبول المحاصرة حيث كان مئات الأشخاص يحتمون، في حين قيل إن 80 في المائة من المساكن السكنية في المدينة قد دمرت.

المصدر: الحرة