روسيا تتورط في أوكرانيا.. لا تقدم على الأرض وجنود يتمردون على أوامر القتال

سياسة

تم النشر في 21 مارس 2022

كشف معهد دراسات الحرب الأميركي أن "القوات الروسية لم تحقق أي تقدم كبير" في العشرين من مارس، وأنها بدلا من ذلك تنشيء مواقع دفاعية وتستعد لنشر المزيد من المدفعية والأسلحة حول كييف.

وقال المعهد في تحليل نشر، الأحد، إن القوات الأوكرانية صدت الجهود الروسية المستمرة للاستيلاء على مدينة إيزيوم، جنوب شرق خاركيف، وألحقت خسائر فادحة بالقوات الروسية التي لم تقم بأي عمليات هجومية أخرى في شمال شرق أوكرانيا.

مع هذا "تواصل القوات الروسية إحراز تقدم بطيء ولكن مطرد في إقليم لوهانسك وحول ماريوبول، لكنها لم تقم بأي عمليات هجومية نحو ميكولاييف أو كريفي ريه"، بحسب المعهد.



وذكرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية لأول مرة أن الكرملين يعد نفسه لـ "حرب طويلة" في أوكرانيا وينفذ تدابير تعبئة متزايدة القسوة، بما في ذلك نشر "أفراد منظمات عسكرية" من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و 18 عاما وأن معظم الوحدات في فيلق الجيش الأول ف تتكون من "السكان المعبئين"، بدلا من الجنود المدربين، وتواجه نقصا في الروح المعنوية والمعدات.

وقال نقلا عن جهات عسكرية أوكرانية أن القوات الروسية تواجه خسائر متزايدة في صفوف الضباط وفرارا وعصيانا متكررين بشكل متزايد.

وقالت مديرية الاستخبارات العسكرية الأوكرانية وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وقع أمرا بالاستعداد لقبول عناصر منظمة "جيش الشباب الروسي"، وهي منظمة شبابية عسكرية يديرها الكرملين.

ونقل تقارير عن أن القوات الأوكرانية قتلت ثلاثة من قادة الأفواج الروسية خلال ال 24 ساعة الماضية.

وقال إن القوات الأوكرانية "شنت المزيد من الهجمات المضادة المحلية حول ميكولاييف".

ونقل المعهد عن هيئة الأركان العامة الأوكرانية قولها أن مجموعة فاغنر الروسية ستسهل نقل المقاتلين الليبيين من قوات زعيم الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، إلى أوكرانيا.

ونقل التقرير عن مديرية الاستخبارات العسكرية الأوكرانية (GUR) قولها إن عدد الأفراد الروس المتمردين الذين يرفضون أوامر القتال "يتزايد بشكل حاد" في منطقتي خيرسون وميكوناييف.

وذكرت الاستخبارات أن مجموعة أخرى من المرتزقة الروس وصلت أوكرانيا بهدف "القضاء على القيادة العسكرية والسياسية العليا في أوكرانيا" بما في ذلك الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

سير العمليات

وقال المعهد إن القوات الروسية تشارك في عدة محاور، منها الرئيسي في كييف ومحاور داعمة في خاركيف ونهر دنيبرو وتشيرنهيف ولوهانسك وغيرها.

وقال إن روسيا تسعى على الأرجح إلى تهيئة الظروف لتوسيع نطاق القصف المدفعي والصاروخي لكييف من خلال الانتقال إلى نطاق مدفعي فعال في مركزها بعد التخلي عن خطط لتطويق المدينة أو مهاجمتها في الأسابيع المقبلة.

كما قال إن هناك تقارير عن كون القوات الروسية بدأت بزرع حقول ألغام للمرة الأولى منذ بدء الصراع.



وقال إن القوات الأوكرانية شنت هجمات مضادة محلية حول بروفاري في 20 مارس وقطعت إمدادات الوقود والمواد الغذائية للقوات الروسية بالقرب من بروفاري ودمرت مفرزة غير محددة من فوج الدبابات الروسي السادس.

ولم تقم القوات الروسية بنشاط ملحوظ قرب خاركيف خلال ال 24 ساعة الماضية.

وذكرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أن القوات الروسية تحرك "مدفعية عالية القوة" غير محددة فيما صدت القوات الأوكرانية في إيزيوم محاولة روسية للاستيلاء على وسط المدينة.

أما المحور على طول الضفة الغربية لنهر دنيبرو فلم تقم القوات الروسية بأي عمليات هجومية على هذا المحور الواقع شمال غرب كييف، ونقل عن الأركان الأوكرانية قولها إن القوات الروسية واصلت تعزيز المواقع الدفاعية في الأراضي التي تم الاستيلاء عليها سابقًا.

وأفادت هيئة الأركان العامة الأوكرانية وسلطات إقليم خاركيف المحلية بأن القوات الأوكرانية ألحقت خسائر فادحة بالقوات الروسية.

ولم يرجح التحليل أن تستولي القوات الروسية على المدينة على المدى القريب.



وقال التحليل إن القوات الروسية والقوات المتحالفة معها حققت مكاسب إقليمية محدودة شمال روبيجن، واستولت على قرية فارفاريفكا.

وذكرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية ظهر يوم 20 مارس أن القوات الروسية واصلت محاولة الاستيلاء على مستوطنات روبيجن وسيفيرودونيتسك وبوباسنا، لكنها لم تتمكن من اختراق الدفاعات الأوكرانية.

وقال التحليل إن القوات الروسية واصلت تقدمها البطيء إلى ماريوبول في 20 مارس، وإن كان ذلك من دون أي تغييرات إقليمية كبيرة.

وأضاف أن القوات الروسية وحليفاتها واصلت قصف المدينة، بما في ذلك بالذخائر الحرارية الضغطية.

ونقل عن مسؤولين روس قولهم إن نائب قائد أسطول البحر الأسود للشؤون العسكرية، الكابتن أندريه بالي، قتل في ماريوبول في تاريخ غير محدد.

المصدر: الحرة