الجبير: زيارة بايدن إشارة كبيرة لدور المملكة في المنطقة والعالم

سياسة

تم النشر في 16 يوليو 2022

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء السعودي والمبعوث لشؤون المناخ، عادل الجبير، أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة تربطهما علاقات تاريخية واستراتيجية ومتينة في كافة المجالات.

واعتبر الجبير أن زيارة الرئيس الأميركي إشارة كبيرة لدور المملكة في المنطقة وفي العالم ولأهمية هذه العلاقة للولايات المتحدة، وللتشاور مع قيادة المملكة، مشيراً إلى أن الزيارة ستساهم في دعم وتأكيد العلاقات بين البلدين ودفع العلاقات إلى أفق أقوى على مدى العقود القادمة.

ونوه الجبير، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس)، بالشراكة بين البلدين خاصة فيما يتعلق بأمور الطاقة وأمن الطاقة والغذاء وأمن الغذاء ومواجهة التغير المناخي ومواجهة التحديات في الإمدادات العالمية والأمور في الأسواق المالية العالمية والاقتصاد العالمي، وبما يتعلق بحرية الملاحة والقضايا التي تهم أمن واستقرار المملكة مثل سياسات إيران ودعم العراق والتعامل مع الأزمة في سوريا وفي لبنان وفي إيجاد حل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي ومع التحديات في القرن الإفريقي والأزمة في ليبيا ودول الساحل في إفريقيا.

وقال: "الشراكة بين البلدين تشمل كذلك العمل معا فيما يتعلق بأفغانستان ‏ودعمها ومساندتها لتكون دولة طبيعية يعيش فيها مواطنوها حياة طبيعية وألا تكون بلاداً وملاذاً آمناً للتطرف والإرهاب، فهم يتعاملون بشكل قوي جداً وموثق فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب وتمويل الإرهاب ومواجهة الفكر المتطرف، إضافة إلى التعامل بين البلدين في استكشاف الفضاء والتقنية بالنسبة للهيدروجين والطاقة المتجددة".

وأضاف: "هناك استثمارات وتجارة ضخمة جداً بين المملكة والولايات المتحدة في السعودية، ومئات الآلاف من أبنائنا وبناتنا تعلموا في الولايات المتحدة، وهناك أكثر من 80,000 مواطن أميركي مقيمون في المملكة منهم من كان أجدادهم في المملكة، واستمرت علاقتهم مع المملكة، فهذه العلاقات متينة جدا".

وأوضح الجبير أن المملكة لها دور مهم في الأمن والاستقرار في المنطقة وفي العالم، فهي دولة ‏عضو في مجموعة العشرين وأكبر مصدر للنفط في العالم ومن أكبر المستثمرين في العالم وموقعها الجغرافي يربط بين ثلاث قارات آسيا أوروبا وإفريقيا، وفيها الحرمان الشريفان قبلة المسلمين، وهي تلعب دورها كأكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ومن أكبر 20 اقتصادا في العالم.

وأكد على أن مكانة المملكة واحتضانها للعديد من القمم يدل على احترام الدول لها، ونظرة الدول لها دولة أساسية، ولذلك يتم الاستجابة لعقد هذه القمم، وهذا شيء ليس بغريب على المملكة، فقد استضافت ثلاث قمم في ثلاثة أيام عندما زار الرئيس السابق دونالد ترمب المملكة فقد كان هناك قمة سعودية أميركية، وقمة خليجية أميركية، وقمة إسلامية أميركية، كما استضافت الرئيس الأسبق باراك أوباما في قمة سعودية أميركية خليجية، وقمة خليجية أميركية، وتم دعوة عدد من الدول للمشاركة فيها، إضافة إلى استضافة المملكة لقمم إسلامية وعربية بشكل مستمر، وهو ما يعكس دور المملكة وحجمها والاحترام الذي تناله في الخليج والعالم العربي والعالم الإسلامي والعالم بأكمله.

المصدر: العربية.نت