"اختبار ثقة".. الأسلحة الأميركية الجديدة لأوكرانيا تتجاوز الاحتياجات العاجلة للحرب

سياسة

تم النشر في 26 أغسطس 2022

تتجاوز الأسلحة الأميركية الجديدة المرسلة لأوكرانيا "الاحتياجات العاجلة للحرب"، وتظهر "ثقة كبيرة" في قدرة كييف على صد الغزو الروسي، وفقا لما قاله خبراء لموقع "إنسايدر"، الخميس.

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، عن مساعدات عسكرية جديدة لكييف بنحو ثلاثة مليارات دولار.

وهنأ بايدن الشعب الأوكراني بمناسبة عيد الاستقلال، الذي حل الأربعاء، معربا عن تطلعه للاستمرار بالاحتفال بأوكرانيا كدولة ديمقراطية ومستقلة وذات سيادة ومزدهرة لعقود قادمة.

وقال بايدن بهذه المناسبة: "الولايات المتحدة ملتزمة بدعم شعب أوكرانيا وهو يواصل نضاله للدفاع عن سيادته. وكجزء من هذا الالتزام، أنا فخور بالإعلان عن أكبر حزمة من المساعدة الأمنية لدينا حتى الآن".

وأضاف أن "ما يقرب من 2.98 مليار دولار من الأسلحة والمعدات سيتم توفيرها من خلال مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا".

واعتبر بايدن أن هذه المساعدات ستمكن أوكرانيا من الحصول على أنظمة دفاع جوي وأنظمة مدفعية وذخائر وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة ورادارات "لضمان قدرتها على الاستمرار في الدفاع عن نفسها على المدى الطويل".

ويقول إنسايدر إن هذه الحزمة الجديدة تشمل أسلحة ومعدات لم يتم تسليمها لأوكرانيا من قبل. وقال الخبراء إن بعض هذه الأسلحة والمعدات "يكشف عن رغبة الولايات المتحدة في إظهار التزام طويل الأمد تجاه أوكرانيا، وإيمانها بقدرة كييف على مواصلة القتال ضد روسيا".

وفي بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، كان الحلفاء قلقين من أن أوكرانيا ستخسر بسرعة وينتهي الأمر بالأسلحة في أيدي الروس.

ولكن مع رد كييف على ذلك واستمرار مقاومتها، منح الحلفاء أوكرانيا أنظمة أكثر تقدما بشكل متزايد.

وركزت الأسلحة السابقة على الاحتياجات الفورية لأوكرانيا، مثل صواريخ مضادة للدروع ومعدات مضادة للمدفعية مصممة للرد الفوري وصد الهجمات الروسية.

ويوضح الخبراء أن "الحزمة الجديدة من الأسلحة البالغة قيمتها 2.98 مليار دولار، والتي تشمل معدات تساعد أوكرانيا في جمع المعلومات الاستخباراتية، هي إظهار للثقة في أوكرانيا، وتلبي ما يمكن أن يكون مطلوبا خلال الشهور أو ربما السنوات المقبلة".

ولفت الخبراء إلى أن هذه الحزمة الجديدة "تؤشر على استمرار الالتزام الأميركي بفكرة النصر الأوكراني، وليست فقط تدبيرا مؤقتا"، وأنها تشكل ما يشبه "اختبارا للثقة بأوكرانيا وقدرتها على استخدام الأسلحة والرد" على الهجمات الروسية.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الأربعاء، إن حزمة المساعدات العسكرية التي تم الإعلان عن تقديمها لأوكرانيا "هي الأكبر ولكنها ليست الأخيرة"، مشيرة إلى أنها ستعمل على "تعزيز مقاومة الشعب الأوكراني".

وقال البنتاغون: "أنظمة القذائف الصاروخية العاملة بالليزر تكمل أنظمة الأسلحة التي قدمناها للأوكرانيين سابقا".

ووفقا لإنسايدر "تشمل الأسلحة الجديدة أنظمة صواريخ أرض - جو، و24 رادارا مضادا للمدفعية، وأنظمة صاروخية موجهة بالليزر، وطائرات مسيرة من طراز بوما Puma، ونظام Vampire المضاد للطائرات المسيرة".

وأوضح الخبراء أن الطائرات المسيرة (Puma) "تسمح لأوكرانيا بالحصول على معلومات استخباراتية في الوقت المناسب، وتساعد في تحديد الأهداف المحتملة، وتكشف تحركات العدو".

المصدر: الحرة