نموذج لمسكن الظواهري.. جولة في متحف وكالة الاستخبارات المركزية

سياسة

تم النشر في 26 سبتمبر 2022

جددت وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" متحفها غير المفتوح للعامة، الذي يحتوي قطعا من عمليات سرية كشف بعضها ولا يزال الكثير من تفاصيل بعضها الآخر مخفيا عن الجمهور، كما تقول صحيفة "واشنطن بوست".

ويعتبر نموذج للمجمع السكني الذي كان يسكن فيه، أيمن الظواهري في كابل، آخر إضافة لمجموعة وكالة الاستخبارات المركزية، وهو النموذج الذي استخدم قبل أسابيع لتخطيط الضربة التي قتلت زعيم القاعدة.

وتقول الصحيفة إن النموذج يقع في المتحف القابع في عمق مقر وكالة الاستخبارات المركزية في لانغلي بولاية فرجينيا الأميركية.

وسمحت الوكالة، السبت، لحفنة من الصحفيين الذين تمت مراقبتهم بعناية الدخول إلى المتحف، بما في ذلك مراسلون منعوا من إدخال الإلكترونيات إلى الجولة التي نظمتها الوكالة الاستخباراتية.



وبالإضافة إلى التكنولوجيا، مثل جهاز كشف كذب يوضع في حقيبة وجهاز اتصال مخفي على شكل أنبوب تبغ استخدم في الستينيات ونماذج للمذكرات التي قدمت لرؤساء الولايات المتحدة جون كينيدي ورونالد ريغان، وحتى الرئيس جو بايدن، تغطي السقف لوحات من الشيفرات، بعضها غير محلولة، ورموز مورس وغيرها.

كما يكرم أحد الأجنحة الجواسيس السوفييت الذين ساعدوا وكالة الاستخبارات المركزية، مثل أدولف تولكاتشيف، الذي شارك معلومات الأسلحة التي يفترض أنها وفرت على الحكومة الأميركية مليار دولار، مما أكسبه لقب "جاسوس المليار دولار"، وأوليغ بينكوفسكي، الذي قدم معلومات خلال أزمة الصواريخ الكوبية التي حالت دون نشوب حرب نووية. وحصل على لقب "الجاسوس الذي أنقذ العالم".



وهناك أجنحة أخرى مخصصة لمهام محددة، مثل نموذج نفق تحت جدار برلين سمح لوكالة الاستخبارات المركزية بالتنصت على مسؤولين رئيسيين في ألمانيا الشرقية.

كما أن هناك حجارة حقيقية من "هانوي هيلتون"، حيث تعرض الأميركيون للتعذيب خلال حرب فيتنام ومجمع أسامة بن لادن في أبوت أباد، باكستان.

وترفض الوكالة شرح كيفية حصولها على هذه التذكارات.

كما يعرض المتحف بعض إخفاقات وكالة الاستخبارات المركزية، مثل "طائرة بدون طيار" لم تستطع التعامل مع رياح خفيفة، أو مسدس من طلقة واحدة كان من المفترض أن يتم إسقاطه جوا للحلفاء الأجانب.

كما يستكشف كيف أدى "التفكير الجماعي" في الوكالة إلى افتراض أن صدام حسين كان يمتلك أسلحة دمار شامل، وهو فشل استخباراتي أدى إلى حرب العراق.

وتقول الصحيفة إنه مع هذا، فإن هناك أقساما كاملة من تاريخ وكالة الاستخبارات المركزية غير الجذاب مفقودة من العرض، حيث لا يبدو أن القارة الأفريقية بأكملها موجودة، ناهيك عن تورط وكالة الاستخبارات المركزية المزعوم في اغتيال رئيس الوزراء الكونغولي باتريس لومومبا عام 1961، أو اعتقال نيلسون مانديلا في جنوب أفريقيا عام 1962، أو الحرب الأهلية الأنغولية عام 1970، من بين أمور أخرى.

المصدر: الحرة