"الهروب إلى النصر".. فيلم سطع فيه "بيليه الفنان"

مشاهير

تم النشر في 30 ديسمبر 2022

في صيف عام 1981، صدر فيلم "الهروب إلى النصر" الذي شارك في بطولته أسطورة كرة القدم، البرازيلي بيليه، إلى جانب نجوم هوليود سيلفستر ستالون ومايكل كين.

ورحل بيليه عن عالمنا، الخميس، عن عمر ناهز 82 عاما، بعد مسيرة جعلت منه أحد أعظم اللاعبين في التاريخ، إن لم يكن أعظمهم على الإطلاق، فيما ذاع عمله الفني أرجاء العالم في هذا التوقيت.

ما القصة؟

الفيلم الذي أخرجه جون هيوستن، وتبلغ مدته ساعتان، جسد قصة مجموعة من أسرى الحرب العالمية الثانية من الحلفاء في معسكر نازي للأسرى، والذين يقضون وقتهم في لعب كرة القدم، ضد فريق من ألمانيا النازية.

الشخصيات الرئيسية في الفيلم شملت: "الكابتن جون كولبي"، الذي كان يلعب في وست هام الإنجليزي عندما اندلعت الحرب، وقام بدوره مايكل كين.

الكابتن روبرت هاتش، وهو أميركي يخدم في الجيش الكندي، تم أسره أثناء غارة خلف خطوط العدو، والذي يتخيل نفسه كحارس مرمى، على الرغم من خبرته المحدودة أو المعدومة في اللعبة، ولعب دوره سيلفستر ستالون.

عدد آخر من لاعبي كرة القدم المحترفين شاركوا في التصوير خلال فترة ما قبل الموسم، على رأسهم لاعب توتنهام أوسي أرديليس، وجون وارك، وراسل عثمان، إضافة إلى الأسطورة الإنجليزي بوبي مور.

أما نجم الكرة البرازيلي الراحل، بيليه، فمثل دور جندي تريندادي وقع في الأسر أثناء الحرب.

التفاصيل

أحداث العمل تدور في التدريبات اليومية لأسرى الحرب التي كانت بمثابة الإلهاء المثالي، وفي أثناء خروجهم للعب الكرة، ودون علم الحراس الألمان، ينشغل زملاؤهم في "لجنة الهروب" بتخطيط مؤامرة معقدة بمساعدة المقاومة الفرنسية.

تقام مباراة استعراضية بين الأسرى والمنتخب الألماني في ضواحي باريس، قبل أن ينجح مقاتلو المقاومة في شق طريقهم إلى غرفة خلع الملابس لأسرى الحرب، مع فكرة أن السجناء سيهربون عبر حفرة في الحمام، بين الشوطين.

لكن بعد أن وجدوا أنفسهم متأخرين بنتيجة 4-1 في الشوط الأول، قرر السجناء بدلا من ذلك، بعد بضعة دقائق من الجدل، أنه سيكون من الأفضل إنهاء المباراة لصالحهم.

لحظات أيقونية

هناك العديد من اللحظات التي لا تُنسى في الفيلم، من بينها نزول بيليه من على مقاعد البدلاء، على الرغم من تعرضه لإصابة، ليسجل هدفا مذهلا ويمكّن فريقه من التعادل، ثم الفوز.

لحظة انتصار الأسرى، حيث ارتج الملعب وانطلقت صيحات الجماهير، التي اقتحمت أرض الملعب وواجهت جنود الاحتلال، وحملت اللاعبين وحررتهم وهربت بهم من المعسكر.

وقال ستالون في تصريحات سابقة لشبكة "بي بي سي"، إنه تعرض لكسر إصبعه خلال تصديه لركلة جزاء من بيليه، أثناء التصوير.

وصدر الفيلم بعد قرابة 4 أعوام من لعب الأسطورة البرازيلية آخر مباراة في مسيرته، مع نيويورك كوزموس عام 1977.

وقال بيليه عن هذا العمل الفني: "أشعر بالتأثر الشديد عندما أرى تلك الصور مرة أخرى. أتراجع حتى لا أبكي.. أقول شكرا".

المصدر: سكاي نيوز