تحدي وجدل

البلد ما ناقصه الا قانون انتخابي جديد - خليني ساكتة (٤)

تم النشر في 30 سبتمبر 2019



درس قانون انتخابي جديد ؟!

ليه؟ بعد ما وعينا من نتائج القانون الاخير

الا اذا الرئيس بري شايف هاللجان المشتركة قاعدة زهقانة، لان كل شي بالبلد ماشي متل الساعة، هيدا شي تاني

انا معه والله هيك هيك عم يقبضوا يشتغلوا!

بس لاقي لهم شي تاني مثلا يتعلموا اسم المشروع اللي عم يشرعوه

يعني ما في الا قانون الانتخابات؟

يا خيي ما من 1992 لل ٢٠٠٩ غيرتوا ٥ قوانين

بالـ ١٩٩٢ عملتوا قانون جيتوا انتم

بال ١٩٩٦ غيرتوا القانون وجيتوا انتم

بال ٢٠٠٠ عدلتوا القانون وجيتوا انتم

بال ٢٠٠٥ كمان جيتوا انتوا

بال ٢٠٠٩ رجعتوا لقانون الستين ورجعتوا انتم

من ٢٠٠٩ ل ٢٠١٨ عطلتوا الانتخابات ومددتوا وجددتوا لحالكم وبقيتوا انتم

بال ٢٠١٨ وعملتوا القانون النسبي التفضلي المضروب على ارثوذوكسي ورجعتوا انتم

وللأمانة افضل قرار تم اخاذه من ١٩٩٢ لهلق الغاء الانتخابات الفرعية بصور وتوفير مليار و٢٠٠ مليون بعد ما انسحبت مفخرة المرأة العربية نزولا عند رغبة "السيد"،

هلق صحيح نحنا ما فهمنا الوقوف على خاطر مفخرة المرأة العربية، لاننا معودين عليكم ما توقفوا ع خاطر حدا.... هيك متل المحدلة تحدلوا وتمشوا ما تطلعوا وراكم تحتكم على جنبكم، في شعب؟ في دولة؟ في عهد؟ في حكومة؟

بس المهم النتيجة، وفرنا مليار و٢٠٠ مليون، اخدوا فوقهم الشباب شوي زيادة وسافروا فيهم ع نيويورك

والله هيدا سفرة النيويورك قصة اذا سلمنا جدل انه الوفد كان ٧٧ شخص مش ١٦٠ متل ما انحكى بكون وقف علينا الراس ب حوالي ١٣ الف دولار

انا بقول هالشهر لازم نحن كشعب نشعر مع الدولة، يعني متل ما هي بتشعر معنا انه شهر الدخول عالمدرسة فبترفع فوائد القروض السكنية وبتقطع الدولار من السوق وبتوعدنا بزيادة التعرفة عالكهرباء والتقنين… نحن نحس معها يعني مستقلين انتو دولة تضطر بنفس الشهر تبعت وفد ع واشنطن مع وزير الخارجية ووفد مع الرئيس ع نيويورك ووفد مع رئيس الحكومة ع باريس، ووزير الدفاع مع وفده ع ارمينيا؟!

خلونا بالمهم بال ٢٠٠٩ كانت كلفة الانتخابات 7 مليون ونصف دولار، بال ٢٠١٨ قدرت ب ١٣٣ مليون دولار ووصل الحكي لمبالغ خيالية فينا نتخايل قديه ممكن يصير بال٢٠٢٢ شو ناسيين في غلاء معيشة

من هيك وحياتي عندكم وفروا علينا وما بقا تراكموا علينا معاشات نواب جدد، ما هيك هيك الصغير فيكم اله دورتين وطلوع يعني امن عيشته على حسابنا …. فخلص ما بقى تزيدوا على قلبنا موظفين مدى الحياة لحد ما تجيبوا اولادكم يعني والله مش حلو بحقكم هيك تعيشوا ع حسابنا انتو واولادكم… انا شخصيا بوعدكم اذا لغيتوا الانتخابات بوعدكم دافع عنكم وما اسمح لاي واحد يفتح تمه ويعترض ويقول ما في ديموقراطية بالبلد او الديموقراطية مهددة

وفروها علينا وعليكم وخصمولنا اياهم من الضرائب، او سافروا فيهم لترتاحوا لكم كم يوم من هالشعب الـ “رتش”!