سياسة

العونيون يتظاهرون دعماً للعهد!

تم النشر في 3 نوفمبر 2019

طرقات القصر الجمهوري التي أُقفلت بالاليات العسكرية والسياج الشائك أمام الشعب اللبناني الذي إنتفض في 17 تشرين، فُتحت اليوم أمام جمهور التيار الوطني الحرّ، ورئيس الجمهورية الذي تأخّر 8 أيام ليُطلّ أمام الشعب اللبناني المنتفض، لم يتأخّر اليوم ليُطلّ أمام جمهور التيار رافعاً راية النصر ومكرّساً الفرز بين الشارعين، وبدل أن تكون مساحة بعبدا للجميع حوّلها الرئيس عون وفريقه السياسي الى فرصة لنزول شارع بوجه شارع آخر.


وافادت الوكالة الوطنية اللبنانية، ان العشرات من ابناء بلدات قرى البقاع الشمالي تجمعوا في محيط قصر بعبدا.

وانطلقت حافلات تقل محازبي التيار الوطني الحر ومناصريه لهيئة قضاءي مرجعيون وحاصبيا من امام مكتب التيار في جديدة مرجعيون في اتجاه قصر بعبدا، رافعين الاعلام اللبنانية التزاما بتوجيهات قيادة التيار.

ومنذ الصباح الباكر انطلقت مواكب من محازبي التيار الوطني الحر ومناصريه من مختلف القرى والبلدات العكارية، وتجمعت الوفود التي ضمت عشرات حافلات الركاب ومئات السيارات في النقطة المحددة لها على اوتوستراد البترون، ليكملوا الطريق في اتجاه القصر الجمهوري، للمشاركة في مسيرة التاييد لرئيس جمهورية لبنان العماد ميشال عون.

وانطلق موكب هيئة قضاء النبطية في التيار الوطني الحر من امام مكتب التيار على اوتوستراد حبوش -النبطية للمشاركة في يوم الوفاء امام قصر بعبدا.

وانطلقت مواكب سيارة لمناصري التيار الوطني الحر من مكاتب التيار في القرى والبلدات المتنية ساحلا، وسطا وجردا في اتجاه قصر بعبدا، للمشاركة في مهرجان “أهل الوفا” الذي دعا اليه التيار الوطني الحر، تحت شعار “سرية، محاسبة، استرداد” دعما لعون ولخطته الإصلاحية في الذكرى الثالثة لانتخابه.

وتجمع مناصرو التيار الوطني الحر عند مستديرة طبرجا للمشاركة في مسيرة الوفا.

اما في جونية، فقد احتشد المشاركون امام مكتب هيئة قضاء كسروان – الفتوح على رأسهم منسق القضاء جوليان حداد وانطلقوا في الباصات للمشاركة في التظاهرة الداعمة لرئيس الجمهورية.


رئيس الجمهورية ميشال عون توّجه لمناصري التيار الوطني الحرّ الذين نفّذوا تحرّكاً على طريق القصر الجمهوري بالقول "جئتم اليوم لتجددوا العهد... فأهلاً وسهلاً... وأنا باقٍ على العهد، الشعب فقد ثقته بدولته، ويجب العمل على ترميم هذه الثقة، الساحات كثيرة، ولكن يجب ألا تكون ساحة بمقابل ساحة أو تظاهرة نقيضة لأخرى".

وتابع "الفساد لا يمكن أن يزول بسهولة لأنه متغلغل في الدولة منذ عشرات السنين... ونحن نعمل على إزالته، جئتم تقولون لي اليوم "نحن معك"، وانا بدوري أقول لكم "أنا معكم"... ومن خلالكم أرى كل الشعب اللبناني".

وأردف "رسمنا خارطة طريق من ثلاث نقاط: الفساد، الاقتصاد والدولة المدنية... هذه الأمور ليس بالسهل تنفيذها، لذلك نحن بحاجة لجهود الجميع".

وختم قائلاً "انا أحبكم جميعاً... بحبكن كلكن يعني كلكن".


لفت رئيس "​التيار الوطني الحر​" وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال ​جبران باسيل​، في كلمة له خلال التظاهرة الداعمة لرئيس الجمهورية ​ميشال عون​ على طريق ​قصر بعبدا​، إلى "أنّنا كما تواعدنا في 13 تشرين الأول الماضي، نلتقي اليوم على طريق "​بيت الشعب​" لنبدأ بتحرّك شعبي، لأنّنا لا نستطيع تحقيق التغيير وحدنا، وبات من اللازم مشاركة الناس معنا"، منوّهًا إلى "أنّنا قنا يومها إنّنا نريد "قلب الطاولة"، لكن الناس سبقتنا وقلبت الطاولة". وبيّن "أنّنا كنّا حذرنا شركاءنا أننّا سنصل إلى هنا، وأعطينا فرصة إلى 31 تشرين، لكن المواطنون سبقونا وبدأوا".


وقال"الشعب سبقنا وقلب الطاولة ونحن كنا حذّرنا شركاءنا من اننا سنصل الى هنا وانه لا يمكن الاكمال بهذه الطريقة لكن الناس سبقتنا". وتابع "شعرت بالظلم مما تعرضت له من اقلية منكم، ومن حرصي على نجاح ثورتكم اقول ان الثورة انتفاضة على الظلم لكن الثورة لا تظلم والا تسقط وتنتهي، ليس عدلا ان نُظلم مرتين اولا من رموز الفساد ومرة من ضحايا الفساد".

وتوجّه الى الثوار بالقول "لا تقتلوا الامل بقتل الفساد وبناء الدولة ولا تعمّموا تهم الفساد على الجميع، وشعار كلن يعني كلن يجب ان يكون شعارا للمساءلة لا للظلم".

وإتهم باسيل الثوار بفرض الخوات وقال "الفاسد هو الذي عمّر قصوراً من مال الدولة والناس، والازعر من ركّب الحواجز واخذ الخوّات وذكّرنا بالميليشيا وايام الحرب".

وقال "بدل قطع الطرقات على الناس فلنقطع الطريق على النائب والسياسي والقاضي الذين لا يريدون تطبيق القانون".