سياسة

نصر الله: حل الوضع الاقتصادي... في الصين!

تم النشر في 11 نوفمبر 2019



 قال امين عام حزب الله في كلمة القاها لمناسبة يوم الشهيد ان الحكومة والتكليف والتأليف و طبيعة الحكومة و النقاشات لن أتحدث أي شيء لان اللقاءات متواصلة والاستشارات الثنائيةة قائمة و لسنا مضطرين بأن ندلي بأي موقف وكل الابواب مفتوحة من اجل الوصول لأفضل نتيجة في البلد.


 وقال من أهم الايجايبات الموجودة اللآن ان هناك ننقطة اجماع تحظى بدعم شعبي و من نزل إلى الشارع و من لم ينزل في موضوع المطالب والقضايا المرفوعة هناك تباينا حتى بين المتظاهرين مقل الغاء الطائفية السياسية وهناك مطالب عديدة طرحت في الحراك و عبر عنها لاناس أو سياسيون أو اعلاميون ان قيادات اعترتب نفسا معنية بالحراك ليست مطالب جديةو عندما يلتي البحث الجدي فهذه ليست مطالب اجماعية و لكن هناك مطالب اجماعية سمعنهاها من الجميع وفي مقدمها موضوع مكافحة الفساد و محاسبو الفاسدين واستعادة الاموال منهوبة و هناك أجماع وطني حقيقي عابر للطوائف ولا يجرئ أحد لمخالفته و بفضل ما حصل لا أعتقد أنه يمكن لأي احد أن يحمي فاسدا لا حزب ولا فوى ولا زعامة ولا مرجعية دينية أو سياسية و لا طائفة ولا مذهب وهذا تطور كبير حصل في البلاد.


 ووضع اليد على الفاسدين واستعادة الاموال المهوبة وهذا لا يرتبط بالحكومة لانه عند القضاء. نحن بالحملات الانتخابية ألعنا أننا سنكون جزء في مكافحة الفساد وكنا واضحين ان هذا الامرو بحاجة لوقت وجهود ولا نتيجة سريعة. فرق كبير بين مكافحة الفساد او مقاومة الفساد ومقاومة الاحتلال الاسرائيلي من جهة البيئة والادوات والوسائل والاشخاص والامكانيات.مقاومة الفساد مختلف لأننا نتحدث عن بلد فيه مسؤرولين فاسدين وموظفين فاسدين و تجار وشخصيات مهمة فاسدة أو متورطة بالفساد او متهم بالفساد والهدف هو محاكمة هؤلاء والمعاقبة واسترداد الاموال المنهوبة والمسروقة وهذا يحتاج لقضاء و قضاة وجهاز قضائي نزيه شجاع لا يخاف لا يخضع للضغوطات السياسية و المطلوب قاضي وقانون يعمل عليه القضاي ومعلومات حقيقية تقدم كإخبار للقاضي لا أخبار لا معطيات فيها بل معلومات يمكن أن يؤسس عليها و محاكمة عادلة و منثفة لان لا يجوز الطلم و سجن لضب الفاسدين وآليات لاستراداد الاموال المنهوبة إن كانت في البلد او تم تهريبها لخارج البلد وهذه المكانات ليست امكانات حزب او رحكة او تيار او شعب او انتفاضة شعبية لانه حتى في دول العالم عندما تنتصر الثورات لا يمكن القيام بأي محاسبة إلا عبر قانون عادل.


ووجه نصرالله  دعوة حقيقية لمكافحة الفساد، وقال هناك من يسأل أين ملفاتنا، فنقول لهم ان ملفاتنا عند القضاء ولا نريد التشهير بأي أحد هناك قضاة نزيهون وشجعان والقوانين موجودة والملفات الموجودة والناس المؤمنة بالقضاءو لديها معلومات فلتتقم بها للقضاء. مطلوب موقف من مجلس القضاء االعلى والقضاة إذا هناك كلام يحكة عن ثورة او انتفاضة او حركة تاريخية أو خطوة انقاذية ففي الحقيقة هي مرهونة بالجهاز القضائي و ضمائرهم ومسؤوليتهم و لديهم هذه الفرصة التاريخية. حصا افتاق بين كتلتي الثنائي الشيعي لتقديم قانون لرفع الحصانو عن الوزراء و تقديم الاقتراحج لمجلس النواب وكل من تعاقب على المسؤولية يذهلون غلى القضاء المختص


 ووجه نصرالله كلمة للقضاة طالبا منهم عدم الخضوع لاي مرجعية سياسية او دينية في البلد واليوم معكم كل الشعب اللبناني في هذه المهمةو التاريخية العظيمة وهذه ليست مهمة الحكومة ولا مجلس النواب ولا الرؤساء بل مهمة القضاء الذي عليه ان يتحمل كامل المسؤولية. بصفتي أمين عام حزب الله وهو مرجعية وزراء في الحكومة ونواب في مجلس النواب اتوجه إلى مجلس القضاء الاعلى إذا هناك ملف له علاقة بأي مسؤول بحزب الله تفضلوا إبدأوا بنا وانا اضمن لكم احترام حزب الله لهذه الخطوة وتشجيعهم لكم. لا تميزوا اي أحد ولا تغضوا النظر عن أحد. الفاسد كالعميل لا طائفة له ولا دين له.


 وقال هناك امور واضحة لا تحتاج لكثير من الاختصاص ويمكن أن نشرحها للناس. لدينا خيارات وبدائل وآفاق و في نفس الوقت اريد ان أبين من زاوية أخرى مسؤولية أميركا عن الصعوبات الاقتصادية ومالية في لبنان والاعاقة التي تقوم بها الحكومات الاميركية المتعااقبة خاصة الحكومة الاخيرة التي تمنع عن لبنان ان يستعيد عافيته بل تعمل على تعميق المازق الاقتصادي الذي هو فيه.


 واضاف ان الجميع يعلم انه في الموضوع المالي والاقتصادي هناك للدولة ايرادات ونفقات. من اهم وسائل العلاج ببلد لديه وضع اقتصادي، القطاع الانتاجي في البلد مضروب و الزراعي في أسوء حال لأننا نعلم سياسات الدولة وعدم اهتمامها بهذا القطاع وهي قطاع انتاجي مهم والصناعة وضعها صعب جدا وحركة التجارة تراجعت بدرجة كبيرة و لبنان بلد خدمات جاءت دول أخرى أخذت هذا المكان. ونحن بحاجة لتحريك هذه العجلة الاقتصادية.

موضخا ان القطاع الانتاجي في بلدنا في أسوأ حال واذا لم تتحرك عجلة الاقتصاد لن تتأمن فرص العمل ومنهجية زيادة الرسوم والضرائب على المواطنين مسألة خاطئة ولدى الصين اموال هائلة والشركات الضينية جاهزة للمجيء إلى لبنان الاستثمار بكمية كبيرة من الدولارات وهذا سيؤمن فرص عمل كبيرة وممنوع على الصين العمل في لبنان والاميركيين لا يسمحون بذلك. حكومة نتانياهو فتحت الباب أمام شركات صينية وقدمن مساريع مهمة جدا واخذت مناقصات ولكن اميركا أرسلت بولتون وهدد الاسرائيليين بشأن هذا الموضوع.


وأحد أسباب الغضب الاميركي على العراق هو ذهابه إلى الصين و عقد اتفاقات بين 400 او 500 مليار دولار والاميركيين يخوضون حرب تجارية على الصين ولكن ما ذنبنا في هذه الحرب؟إذا فتحت الابواب أمام الشركات الصينية للاستثمار في لبنان نكون قد فتحنا باب مهم جدا امامنا ولكن أميركا تمنع ذلك.


الشركات الايرانية الرسمية والشعبية جاهزة للقدوم إلى لبنان ولكن من هو المانع؟ طبعا الولايات المتحدة الاميركية، فرص ان تأتي شركات من دول مهمة في المنطقة وفي العالم للاستثمار في لبنان ولكن من يمنعها هي اميركا.

وقال هناك تهديد اميركي للبنان بان لا يمكن لاي شركة لبنانية الذهاب إلى سوريا من اجل المشاركة في عملية إعادة إعمار سوريا. بعض الدول العربية شركات و تجار ذهبت إلى سوريا ووجدت استعدادا كبيرا من سوريا للعمب بذلك ولكن عند العودة إلى بلادها تلقت اتصالا من السفير الاميركي يهددهم.


وتساءل عن الضغط الامني الدائم على لبنان والاخبار عن عدم وجود أمان في لبنان، هذه كذبة أميركية. لبنان أكثر امنا من أي ولاية في الولايات المتحدة الاميركية و لبنان أكثر أمنا من واشنطن نفسها. لبنان جنة من الامن والامان أمام اي ولاية أميركية. العقوبات سيف ذو حدين، تركت أثرا على لبنان والاقتصاد وهذا ما قاله حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. من يضغط على المصارف؟ حزب الله؟ أميركا ترسل كل فترة مسؤولا أميركية لتهديد المصارف من اجل اغلاق حسابات المسؤولين في الحزب ولكن نقول لهم ان اموالنا ليست في المصارف وهم يعلمون من أين أموالنا و كيف نأتي بالاموال والعقوبات على لاقطاع المصرفي عقوبات على لبنان والشعب اللبناني وهذه العقوبات هي لاحداث فتنة بين الشعب اللبناني والمقاومة من اجل تحميل الحزب المسؤولية.