ترامب: تركيا حليف استراتيجي!

الأخبار

تم النشر في 14 نوفمبر 2019


وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، تركيا بالحليف الاستراتيجي لبلاده.

وقال إنه يأمل في حل الخلافات مع تركيا بشأن صواريخ أس 400، مشيرا إلى عزمه رفع التبادل التجاري بين البلدين إلى مئة مليار دولار.

وحول العلاقات بين البلدين، قال ترامب إن تركيا، كما يعلم الجميع، حليف كبير في حلف شمال الأطلسي وشريك استراتيجي للولايات المتحدة"، وأضاف أن أنقرة ساهمت في تدمير داعش ودعمت واشنطن في أفغانستان.

وأعلن ترامب أنه يكن "إعجابا كبيرا لإردوغان الذي يجري زيارة لواشنطن، على الرغم من معارضة عدد من أعضاء الكونغرس فرش السجاد الأحمر لاستقباله.

وتطرق ترامب إلى الوضع في سوريا، مشير إلى أن وقف إطلاق النار مستمر.

وأوضح أن الوضع بين تركيا والأكراد معقد ومستمر منذ عقود.

وقال الرئيس التركي للصحافين إنه أبلغ ترامب بأن قرار الكونغرس حول إبادة الأرمن يضر بالعلاقات بين البلدين أملا أن يصلح المجلس الأمر.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على تركيا بعد أيام من عمليتها العسكرية، ولكنها عادت وألغتها بعد التوصل لاتفاق بين الطرفين، ووقف الهجمات من جميع الأطراف في شمال سوريا.

ويهدد الكونغرس الأميركي بفرض عقوبات واسعة النطاق على تركيا، في حال استمرار عمليتها العسكرية، والتي تهدد الأكراد في شمال سوريا.

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال استقباله لنظيره التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض، الأربعاء، إلى زيادة قيمة التبادل التجاري مع أنقرة من 20 إلى 100 مليار دولار.

وقال ترامب إنه سيناقش مع أردوغان مسألة سعي أنقرة للحصول على أنظمة إس-400 الصاروخية الروسية، بالإضافة إلى مقاتلات إف-35 الأميركية.

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تتفهم قلق تركيا في شمال سوريا، مؤكدا أن الهدنة في الشمال السوري صامدة وأن "الأكراد في سوريا راضون".

وشدد أيضا على الدور الذي تلعبه تركيا في مراقبة عناصر "داعش" حيث ذكر أن أنقرة "لديها 100 معتقل" من التنظيم.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الولايات المتحدة تركت بعض قواتها في الشمال السوري "لحماية آبار النفط فقط".

وعبر ترامب عن افتخاره بالقضاء على تنظيم داعش "100%"، والعملية التي أدت إلى مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي، وأضاف "قتلنا رجل داعش الأول وقضينا على الثاني وعيوننا على الثالث".

ومن أبرز النقاط الساخنة بين الجانبين الهجوم التركي الأخير على الأكراد في شمال شرق سوريا، واعتراف الكونغرس الأميركي بـ"الإبادة" الأرمنية وطلب أنقرة تسليم الداعية فتح الله غولن المقيم في بنسلفانيا، إضافة إلى إعادة تركيا لبرنامج طائرات (F35).

ويعتبر البعض زيارة أردوغان في هذا الوقت فرصة جيدة لإعادة العلاقات مع الولايات المتحدة إلى مسارها، بعيدا عن الخلافات السياسية، وفق تقرير نشره الموقع الإلكتروني لـ (VOA).

ويتوقع أن تتصدر العملية العسكرية التركية في شمال سوريا المحادثات بين إردوغان والرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على تركيا بعد أيام من عمليتها العسكرية، ولكنها عادت إلى إلغائها بعد التوصل لاتفاق ما بين الطرفين ووقف الهجمات من جميع الأطراف في شمال سوريا.

ويهدد الكونغرس الأميركي بفرض عقوبات واسعة النطاق على تركيا، في حال استمرار عمليتها العسكرية والتي تهدد الأكراد في شمال سوريا، ناهيك عن أن العقوبات ستشمل إردوغان بشكل شخصي.

سوريا الملف الأبرز

ويرى محللون أن إردوغان ربما سيسعى إلى أخذ دعم ترامب لاستكمال العملية العسكرية في سوريا.

وترى أسلي أيدينتاسباس، من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، أن الاجتماع بين الحلفين الهامين في حلف شمال الأطلسي مهم للغاية، وهناك قائمة عديدة للمشاكل بين البلدين.

وأشارت إلى أن العلاقة بين واشنطن وأنقرة لم تكن دائما على خلاف، ولكنها تمتاز بالتقلب وربما استمرار التوغل التركي في سوريا سيزيد الأمر سوءا.

وتوضح أنه ربما أنقرة اتبعت خطأ استراتيجيا بالاعتماد على جانب علاقة جيدة مع الرئيس لوحده، مشبهة المخاطر لهذا الأمر بلعبة الروليت الروسية.

من جانبه يرى ميسوت كاسين، مستشار الشؤون الخارجية للرئيس التركي، أنه رغم التوترات الحاصلة، إلا أنه يوجد "كيمياء شخصية" ما بين إردوغان وترامب، والتي تعني فرصا لإعادة العلاقات إلى مسارها.

المصدر الحرة

لقراءة المقال كاملا

https://www.alhurra.com/a/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-100-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1/521189.html