احداث اليوم الثلاثين للثورة... الاوضاع الى تأزم!

الأخبار

تم النشر في 15 نوفمبر 2019


تداول اسم الوزير السابق

محمد الصفدي كرئيس حكومة مقبلة


طغى على المشهد السياسي في لبنان

في ظل رفض واضح من الشارع لاسمه


اليوم ٣٠ للثورة حمل العديد

من التطورات على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي

توقفت ١٠ مستشفيات من أصل 60 مستشفى

توفر العلاج الكيميائي في لبنان

عن تزويد مرضى السرطان بجرعات العلاج


بسبب "الحسابات" المفتوحة بين المستشفيات

والجهات الضامنة

وأبرزها وزارة الصحة

وبينها وبين مستوردي الأدوية


"الأدوية موجودة في السوق ولكن التجار لم يُسلموها لأنّ المستشفيات غير قادرة على الدفع كون الأدوية باهظة الثمن"

نقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون


هارون نبّه وزير الصحة الدكتور جميل جبق

من المشكلة الأساسية تكمن في احتكار 3 الى 4 تجار أدوية

تأمين الأدوية الى المستشفيات

"ما يجري اسمه ابتزاز، لأن بعض المستشفيات تعاني من أزمة مالية كبيرة ومن غير المقبول وضع شروط تعجيزية من هذا النوع في مثل هذه الظروف. ولكن من الذي يدفعهم الى الاستقواء؟ كما يقول المثل "يا عنترة مين عنترك؟ عنترت حالي وما حدا ردني

سليمان هارون

وعد مدعي عام التمييز

القاضي غسان عويدات


باخلاء سبيل المتظاهرين

سامر مازح وعلى بصل

بعد ان تقدمت مجموعة من المحامين باخبار

لديه يتعلق باخفاء قسري


ومخالفة للمادة ٤٧ من قانون اصول العقوبات الجزائية


وحجز حرية اشخاص من دون اي مسوغ قانوني

وقرائن على ارتكاب تعذيب بحقهم

واصل موظفو قطاع الخلوي اضرابهم

وتوقفوا عن العمل كليا


وتجمع الموظفون امام مبنى الشركة

رافضين الدخول الى مكاتبهم


واعلنوا استمرارهم بالاضراب يوم الاثنين المقبل