سياسة

ماذا بعد اعلان خامنئي "دحر العدو"؟

تم النشر في 21 نوفمبر 2019



أفادت وسائل إعلام إيرانية معارضة، بأن قوات النظام تعمل على إخراج العشرات من جثث ضحايا التظاهرات، من المستشفيات سرا، وتجبر أهالي الضحايا على دفع مبالغ طائلة لقاء تسليم جثث أقربائهم.

فقد أخرجت قوات تابعة للاستخبارات الإيرانية 36 جثة لمحتجين، من مستشفى "التأمين الاجتماعي" في طهران، باستخدام سيارة مخصصة لنقل اللحوم، وفق ما نقل موقع إيران إنترناشيونال، الأربعاء، عن مصادر مطلعة.


وما يزال الإيرانيون معزولين عن العالم بعد بضعة أيام من قطع النظام خدمة الإنترنت خوفا من توسع الاحتجاجات المناهضة لسياسته.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تقطع فيها طهران الإنترنت لمنع الإيرانيين من تنظيم أنفسهم والتواصل فيما بينهم، غير أن هذه المرة تختلف عن سابقاتها وفقا لتقرير لشبكة سي أن أن.

وبعد الانتخابات الرئاسية في 2009، أدركت الحكومة الإيرانية أن الإنترنت هو مفتاح التواصل بين الناس ليس فقط داخل البلاد، ولكن أيضا خارجها، لذلك اعتمدت قطعه سلاحا لإخماد الاحتجاجات.

وفي ديسمبر 2017 ويناير 2018، "بمجرد أن أوقفت السلطات "تيلغرام" انتهت الاحتجاجات لأن الناس لم يتمكنوا من التواصل فيما بينهم"، وفقا لأمير الرشيدي، وهو باحث في أمن الإنترنت والحقوق الرقمية في مركز حقوق الإنسان في إيران ومقره نيويورك.