المحامي أديب طعمة: لبنان الآن بلد مفلس... والثورة هي الأمل!

صوت ١٧ تشرين

تم النشر في 6 ديسمبر 2019




هل الحراك مسؤول عن تردي الوضع الاقتصادي؟

الحراك الذي حصل هو نتيجة الخوف الذي كان قبل الحراك الخوف من جهتين :

- العجز بالسيولة وعدم القدرة على الاستمرار وهذا يؤدي للانهيار .

- والعجز بالملاءة لبنان في ظل هذا النظام القائم لديه عجز بالملاءة في حال تغير هذا النظام

لن يكون لديه مشكلة ملاءة لأن لبنان لديه موجودات كبيرة جدا يمكنه أن يتصرف بها أو يبيعها أو يستعملها لجلب مداخيل، هذه الموجودات الكبيرة جدا محصورة اليوم أو المستفيد منها هم أعضاء السلطة السياسية الموجودين في لبنان ما إن تحرر هذه الموجودات من يد أعضاء السلطة السياسية و تصبح أرباحها و مداخيلها للشعب اللبناني حينها لن يكون هناك مشكلة ملاءة.

هل هناك خوف من انهيار الاقتصاد؟

لبنان كما هو الآن هو بلد مفلس حتى ينتهي من هذه الأزمة أو حالة الإفلاس التي يمر بها

أجمع الناس و كل من الخليج وأميركا وغيرهم على ضرورة القيام بإصلاحات بنيوية وهذه الإصلاحات البنيوية أساسها إعادة الثقة بك.

لبنان إذا تمكن من القيام بصدمة الثقة يمكنه أن يحصل على مال يمكنه من الوقوف مجددا

وإذا لم يتمكن من القيام بصدمة ثقة سيبقى مفلسا وهنا الكارثة الكبرى سننتقل من انهيار لآخر من وضع سيء لوضع أسوأ ولن يبقى لدينا خيار.

هل هناك أمل؟

أكيد هناك أمل لو لم يكن هناك أمل ما كنا قمنا بهذه المظاهرات وهذه الثورة كي نغير هذا النظام

إذا لم يكن هناك أمل هناك كابوس نعيش به لمئات السنين

الأمل في الأساس هو تغير الأولويات الأولوية هي كانت اللادولة، اللادولة هي دولة الصفقات حيث السلطة تعيش بعالم لوحدها والناس بعالم آخر ولاصلة بينهما.

الأولوية كانت الاقتصاد الذي يذهب للقطاعات الاقتصادية المربحة في البلد والتي يذهب مداخيلها لناس معينة.

الأولوية كانت المالية البنوك أقوى من الاقتصاد والاقتصاد ضحية النظام المصرفي ويقولون لنا أن النظام المصرفي هو الاقتصاد وهو ليس كذلك إنما هو أداة لتمويل القطاع الاقتصادي.

الأولوية كانت للصفقات العقارية.

الأولوية كانت للطوائف قبل المواطن والطبيعة.

برأي الشخصي كي نتمكن من التفكير بها بشكل جيد يجب أن نغير سلم الأولويات.

الأولوية يجب أن تكون ل :

-الطبيعة البيئة

- المواطن

-الدولة

-الاقتصاد الحقيقي

- القطاع المالي الذي يمول الاقتصاد الحقيقي وهذا كي يمكننا القيام به يجب أن يكون هناك مشروع معين على عدة جبهات :

أولا محاربة الفساد، النظام اللبناني مبني على الفساد

ثانيا يجب أن نبني دولة، دون دولة لا يمكننا القيام بأي شيء

دولة مدنية بالتأكيد تعطي المواطنين كافة حقوقهم، الحقوق الأساسية.

ثالثا نقل الاقتصاد من اقتصاد السمسرة إلى اقتصاد حقيقي.