الممثلة رانيا مروة: هذه الثورة أملنا وأمل ولادنا الوحيد!

صوت ١٧ تشرين

تم النشر في 5 ديسمبر 2019



أنا لدي شابين بدأت أهيئهم لفكرة السفر وأي بلد يودون الذهاب إليه. أول ما بدأت التظاهرات كل الناس الذين كانوا يشعرون بالظلم كانوا منتشرين وكأن النقطة هي التي جعلت الكأس يفيض في هذه الحالة شعرت أنني معنية جدا لأنني أطالب بنفس الأشياء التي يطالبون بها أنا أطالب ألا أتعامل على أساس طائفتي بل أن أعامل كمواطنة عندما شعرت أن الناس يطالبون بما أرغب به شعرت أني معنية جدا بالانضمام لتحركاتهم

وشعرت برغبة عارمة بالتمسك بالأمل هذه المرة بدأت أشعر أنه من الممكن أن يكون هناك أمل وأرى أولادي باقيين في هذا البلد

المرأة طيلة حياتها تشعر بالظلم في لبنان لأن القانون في الأصل لا يقوم بحمايتها أهم وأبسط مثل على ذلك الجنسية المرأة اللبنانية لا تستطيع أن تعطي الجنسية اللبنانية لأولادها في حال كان والدهم من جنسية أجنبية إلى ما هنالك من أمور لها صلة بالحضانة وساعات العمل والإرث والكثير من الأشياء الأخرى لا يمكن للمرأة أن تقرر بها أو منقوص حقها بها فقط لأنها إمرأة ولأن قانون الأحوال الشخصية يتبع الطوائف وليس قانون مدني في هذه التظاهرات رفعت النساء أصواتهن للمطالبة بكافة الأشياء التي من المفروض أن تكون حقوق لنا ومن الطبيعي أن نصرخ ونطالب بها.

لازمنا الخوف طيلة حياتنا ولكنه لم يودي بنا إلى نتيجة وإنما الأمور من سيء لأسوأ وأكثر سوء.

الخوف يجعلنا نحافظ على جوهر هذه المطالب أو الثورة نحافظ على حقنا في حياة كريمة أبسط ما فيها ألا نتعرض للسرقة يحق لنا أن يجد أولادنا فيها فرص على أساس كفاءتهم وليس على أساس ديانتهم

يحق لنا أن نستمر في المطالبة

الخوف هنا محرك لا ذريعه للبقاء في المنزل وجميعنا اليوم أمام مسؤولية إما أن يساعد لإنهاء منظومة الفساد أو أن يكون شريك فيها.