سياسة

أجواء الأشهر الأخيرة قبل سقوط الشاه تخيم على إيران

تم النشر في 5 ديسمبر 2019


وصل الوضع الاقتصادي في إيران إلى أسوأ مما كان عليه في أيام الشاه، ومع تزايد المطالبات برحيل المرشد الأعلى ورجال الدين المحيطين به، يدرك النظام الإيراني أن القمع بات الحل ليس فقط للحفاظ على "الاستقرار" بل للحفاظ على وجوده.

ووفقا لـ"ناشينول انترست"، تشير أحداث الأسابيع القليلة الماضية في إيران إلى أن البلاد قد تعيش سيناريو مشابها لأحداث 1978، التي أدت إلى الإطاحة بالشاه.

وصلت الاحتجاجات إلى نقطة غليان في شوارع مدن وبلدات إيرانية عدة، يتردد في أرجائها صدى شعارات تطالب بإطاحة أية الله علي خامنئي. ويمكن للمرء أن يسمع في هتاف المحتجين "الموت لخامنئي" ترجيعا لشعار "الموت للشاه" الذي ردده الإيرانيون في عامي 79/78، وفقا للموقع.

وقد فتحت قوات الأمن في نظام رجال الدين النار مرارا وتكرارا لتفريق المظاهرات، ما أسفر عن مقتل عشرات، وربما مئات الأشخاص، مثلما جرى إبان حكم الشاه في خريف 1978.

حالة التردي التي يعيشها الاقتصاد الإيراني تتشابه إلى حد كبير بحالته، عشية سقوط الشاه.

وكانت الضائقة الاقتصادية في أواخر السبعينيات مرتبطة ارتباطا وثيقا برأسمالية المحسوبية تحت حكم الشاه، والتي تضررت جراءها الطبقة التجارية التقليدية، التي يرمز إليها "البازار"، فضلا عن الطبقة الوسطي النامية حديثا.

النص الكامل

https://www.alhurra.com/a/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B4%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%87-%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9/523641.html