نجوى قاسم... تمنت الخير للعالم ورحلت!

الأخبار

تم النشر في 2 يناير 2020

ابنة جبل لبنان، ولدت في 7 تمّوز/يوليو عام 1967 في بلدة جون، عملت 11 عاماً في تلفزيون المستقبل المحلي، منذ تأسيسه مطلع التسعينيات قبل أن تنتقل إلى قناة العربية عام 2003 مرافقة انطلاقتها.

في القناة التي احتضنتها أكثر من 16 عاماً صدمة، وحزن يجتاح كل من عرفها، لاسيما من عمل معها عن قرب.

يصفونها بالجوهرة، السيدة اللامعة، متقدة الذكاء، حاضرة الذهن دوماً في جميع البرامج والنشرات، لا يفوتها تفصيل، ملمة بالعديد من الملفات العربية، لاسيما الشائك منها.

لا تعرف الهدوء، لا تجعلها الحروب تتراجع، بل تراها ساحة لنقل الصوت والصورة.

عام 2003، ذهبت إلى قلب العاصمة العراقية بغداد، لتغطية فترة ما بعد الحرب، فكان لها نصيب يسير منها، جرحت جرحاً طفيفاً بيدها إثر تفجير أصاب مكتب العربية، وأدى إلى مقتل 5 من العاملين فيه وجرح 15 آخرين.

نجوى قاسم


تمنت الخير للعالم في العام الجديد


"يا رب عام خير على الجميع يا رب يا رب.. يا رب احفظ بلادنا وعينك على #لبنان".


ورحلت عن ٥٢ عاماً

صباح ٢ كانون الثاني ٢٠٢٠


بسبب نوبة قلبية في شقتها في دبي



من ابرز الوجوه الاعلامية

على الساحة العربية

غطت على مدى سنوات طويلة أخبار

الحروب في أفغانستان والعراق ولبنان


عملت 11 عاماً لحساب تلفزيون المستقبل اللبناني

قبل أن تنتقل إلى قناة العربية في عام 2004


عام 2011 اختارتها مجلة "أريبيان بزنس"

بين أقوى مئة سيدة في العالم العربي


عام 2012 حصلت على جائزة مؤسسة

مي شدياق للإبداع التلفزيوني