متفرقات

حداد على الأطفال الـ٤: صلاة وحزن وكلمات مؤثرة لوالدهم تلخص الفاجعة في استراليا

تم النشر في 2 فبراير 2020


عقد صباح الأحد بتوقيت استراليا دانيال عبدالله مؤتمرا صحافيا تكلم خلالها عن المأساة التي ألمت به وقال دانيال عبد الله للصحافيين صباح الأحد: "لقد فقدت بالأمس ثلاثة من أطفالي، ابنة عمي بريجيت فقدت ابنتها أيضاً".

وأضاف "أشعر بأنّي مخدّر، هذا هو على الأرجح ما أشعر به في الوقت الراهن".

وتابع "كل ما أريد أن أقوله هو، من فضلكم، أيها السائقون، كونوا حذرين. هؤلاء الأطفال كانوا يمشون ببراءة ويستمتعون بصحبة بعضهم البعض، وهذا الصباح استيقظت وقد فقدت ثلاثة أطفال".

وعن أطفاله، قال أن ابنه "أنطوني" كان يحب كرة السلة، وقال له صباح اليوم المشؤوم أنه سيلعب من أجل "كوبي براينت".

اما ابنته "انجلينا"، فقال أنها كانت دائما موجودة لمساندته، أما ابنته الأخرى "سيينا" كانت نجمته الصغيرة التي تحب التمثيل.

وبالنسبة لابنة المصاب فهو "شربل"، وقال أنه كان دخل بغيبوبة (قيل لاحقا على بعض وسائل الاعلام أن حالته تتحسن)، اما ابنته "مابيل" فهي بخير.

وتوجه لكلّ الاهالي قائلا لهم: "أحبوا أولادكم لأنكم لا تعلمون ما الذي قد يحدث".

و فجعت الجالية اللبنانية في أوستراليا، بخبر مقتل 4 أولاد لبنانيين، ثلاثة أشقاء ونسيبهم، وجرح 3 آخرين، صدماً في إحدى ضواحي سيدني..

وقد لقي الأطفال الأربعة اللبنانيون حتفهم على الفور، بينهم فتى وشقيقتاه وطفل آخر، أمّا الثلاثة الآخرون، فما زالوا قيد العلاج في المستشفى.

ولم تحدّد الشرطة الأوسترالية هوية الضحايا حتى الآن، فيما أوقفت سائق السيارة، الذي يبلغ 29 سنة من العمر، وتبيّن أنّه كان في حالة سكر.

وتجمّع عدد كبير من أبناء الجالية اللبنانية، في مستشفى "وايسميد"، وسط حال من الصدمة.

من جهتها، توجّهت وزارة الخارجية والمغتربين بـ"أحرّ التعازي لأسرة الأطفال الأربعة الذين توفوا في حادثة أليمة في أوستراليا"، وقد "أعطى وزير الخارجية ناصيف حتّي تعليماته إلى سفير لبنان في أوستراليا لمتابعة الموضوع وتقديم كل مساعدة ممكنة لأهل الضحايا".