جاستن بيبر يحطم رقماً قياسياً لإلفيس بريسلي

ناس وناس

تم النشر في 24 فبراير 2020


صدر الألبوم السابع للمغني الكندي، جاستن بيبر، قائمة أكثر الألبومات الفردية مبيعاً في الولايات المتحدة، محطماً الرقم القياسي الذي حققه أسطورة الروك أند رول الأميركي، إلفيس بريسلي، قبل 59 عاماً.

وأصبح بيبر أصغر مغنٍ تحتل ألبوماته السبع المركز الأول في قائمة الألبومات الأكثر مبيعاً، في عمر الخامسة والعشرين؛ إذ كان إلفيس بريسلي في سن السادسة والعشرين حين حقق هذا الرقم القياسي بألبومه السابع، بلو هاواي، عام 1961.

ويعد الألبوم، المعنون Changes أو "تغيرات"، أول ألبوم يصدره بيبر منذ 4 سنوات. وقد بيع منه، الأسبوع الماضي، 231 ألف نسخة، ليحتل مركز الصدارة في أميركا والمملكة المتحدة.

وتناول النجم الكندي في ألبومه قضية النجومية ورحلته من سن المراهقة، كما يكرّس عدة أغانٍ لزوجته الجديدة، الممثلة وعارضة الأزياء، هيلي بالدوين.

ولاقى ألبوم بيبر ردود فعل ترحابا من النقاد الأميركيين أكثر من نظرائهم في المملكة المتحدة.

وفي حين أشادت صحيفة نيويورك تايمز بغناء بيبر، الذي وصفته بأنه "رقيق ودافئ وهادئ النغمة"، نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية نقداً لاذعاً للألبوم، واصفةً كلمات الأغاني التي كُرّست لزوجته بالدوين بأنها "غير موحية، لدرجة بدا معها وكأنه يعبر عن حبه لجهاز كهربائي منزلي".

أما مجلة "ذا سلانت" الأمريكية، فوصفت بيبر بأنه "غالباً ما ينحرف إلى الابتذال، ولكن ثمة سحراً حقيقياً للأغاني القائمة على الثقة والالتزام".