اعتقلت قبل ايام.. جاسوسة لحزب الله في الجيش الأميركي

الأخبار

تم النشر في 4 مارس 2020

وجهت وزارة العدل الأميركية تهمة "التجسس" لمترجمة "متعاقدة" مع الجيش الأميركي، لمصلحة طرف أجنبي مرتبط بتنظيم "حزب الله، ومن المقرر أن تمثل أمام قاض يوم الأربعاء.

وقالت الوزارة إنه في حال إدانتها ستواجه المتهمة عقوبة قد تصل إلى السجن مدى الحياة.

ووفقا للائحة التهم الموجهة ضدها، فإن المتهمة التي تدعى "مريم طه تومبسون" (61 عاما)، قامت وخلال عملها في مناطق النزاع الحربي بالكشف عن أسماء أفراد يعملون لدى القوات الأميركية.

قناة الحرة افادت ان المكتب الإعلامي في البنتاغون الكشف عن مزيد من التفاصيل، مكتفيا بالقول لـ "الحرة" إن المسألة من اختصاص القضاء الأميركي.

وقالت وزارة العدل في بيان إن تومبسون وجهت لها اتهامات بـ"نقل معلومات دفاعية سرية شديدة الحساسية إلى مواطن أجنبي له صلات واضحة بحزب الله"، وقالت إنها "شملت معلومات عن أصول بشرية، بما ذلك أسماؤهم الحقيقية، ما عرض "حياة الأصول البشرية والأفراد العسكريين الأميركيين لخطر شديد".

مساعد وزير العدل للأمن القومي جون ديميرس ذكر أن المواطن الأجنبي وهو لبناني الجنسية حصل على معلومات من المتهمة عن أشخاص يساعدون الولايات المتحدة.

وأوضح أن المتهمة هي متعاقدة تعمل مع الجيش الأميركي ووصف تصرفها بأنه "خيانة لبلدها وزملائها"، ما يستوجب "العقاب".

وأوضح البيان أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) اعتقلوا المتهمة يوم 27 فبراير الماضي في قاعدة عسكرية أميركية حيث كانت تعمل مترجمة، مشيرا إلى أنها كانت تملك "تصريحا أمنيا عالي السرية".

وخلال فترة ستة أسابيع بين 30 ديسمبر 2019 و 10 فبراير 2020، وصلت إلى عشرات الملفات المتعلقة بعناصر في الاستخبارات، بما في ذلك أسماؤهم الحقيقية، وبيانات عن هويتهم، وخلفياتهم، وصور وغيرها من المعلومات.

وبتفتيش مكان إقامتها، تم العثور على "مذكرة" مكتوبة بخط اليد باللغة العربية مخبأة تحت مرتبة سريرها، وتحتوي على معلومات سرية.

وقامت المتهمة بنقل المعلومات السرية في المذكرة المكتوبة بخط اليد إلى "متآمر" كانت على علاقة "رومانسية" معه.

وكشف تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي أن المتآمر الشريك لديه "قريب" يعمل لصالح الحكومة اللبنانية، وله صلات واضحة بحزب الله.

وقدمت المتهمة أيضا معلومات إلى شريكها تتعلق بشخص آخر والمعلومات التي يزود الحكومة الأميركية بها، والتقنيات التي تستخدمها "الأصول البشرية" لجمع المعلومات.