ناعومي كامبل باحتياطات كاملة في المطار .... خوفاً من كورونا!

مشاهير

تم النشر في 13 مارس 2020


يحرص البعض منا على اتباع المعايير الاحترازية بعناية فائقة للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، ولكن من الواضح أن عارضة الأزياء العالمية، ناعومي كامبل، تأخذ الاحتياطات اللازمة إلى مستوى آخر.

ولطالما عُرفت كامبل بكونها محبة للنظافة، وخاصة خلال رحلات سفرها، إذ نشرت العام الماضي مقطع فيديو يعكس طقوسها قبل كل رحلة، والتي تشمل مسح جميع الأسطح القريبة من مقعدها على الطائرة، باستخدام مناديل "ديتول" المضادة للبكتيريا.

وبالطبع، ليس مفاجئاً أن يزيد هوس عارضة الأزياء العالمية بالنظافة، خاصة مع انتشار فيروس كورونا في مختلف البلاد، من حول العالم.

ونشرت كامبل مؤخراً مجموعة صور وهي تصعد على متن طائرة، في مطار لوس أنجلوس الدولي، يوم الثلاثاء، وهي ترتدي ملابس بيضاء، وقناع للوجه، ونظارات، وقفازات وردية اللون.

وأرفقت عارضة الأزياء العالمية، وهي تبلغ من العمر 49 عاماً، مجموعة صورها بتعليق: "السلامة أولاً"، متعهدة بنشر فيديو كامل عبر قناتها، على موقع "يوتيوب".

ورغم أن زي كامبل قد نال إعجاب العديد من الأشخاص، إلا أن البعض اتهمها بالإستخفاف من انتشار الفيروس، الذي أصاب أكثر من 100 ألف شخص، وقتل ما يزيد عن 4 آلاف في جميع أنحاء العالم.

وفي مقطع فيديو نشرته كامبل عبر قناتها، على موقع "يوتيوب"، تحدثت لمدة 5 دقائق عن طريقتها في تجنب الجراثيم خلال رحلات سفرها، قائلة: "امسح أي شيء يمكنك لمسه".

وبدورها، حرصت عارضة الأزياء العالمية على تعقيم معقد الطائرة، والطاولة، وشاشة التلفاز، وجهاز التحكم عن بعد، إضافة إلى النوافذ، باستخدام مناديل مضادة للبكتيريا.

وتضيف كامبل: "هذا ما أقوم به لدى صعودي على متن الطائرة. ولا أهتم لما يفكر به الناس. فهذه صحتي وهذا يجعلني أشعر بالتحسن".

وتوضح كامبل:" بسبب كثرة سفري، من المفترض أن أصاب أكثر بالمرض مثل نزلات البرد أو شيء من هذا القبيل. أنا مباركة أن هذا لا يحدث لي. وأعتقد حقاً أن الفضل يعود إلى روتيني البسيط".

وبينما يحاول قادة العالم احتواء الفيروس التاجي، يتم توجيه المسافرين لغسل وتعقيم أيديهم بعد لمس الأسطح في المطارات والطائرات. وبحسب خبراء الأمراض المعدية، يُعد غسل اليدين المتكرر أحد أفضل الطرق للتصدي لانتشار مثل هذه الفيروسات.