الرئيس العراقي يكلف عدنان الزرفي رئيسا للحكومة!

سياسة

تم النشر في 17 مارس 2020

كلف الرئيس العراقي برهم صالح، الثلاثاء، عدنان الزرفي، برئاسة الحكومة العراقية، خلفًا لمحمد توفيق علاوي الذي استقال من منصبه في أول مارس آذار الجاري.


البرلماني عدنان الزرفي يبلغ من العمر 54 عامًا،  وشغل منصب محافظ النجف في الأعوام 2004 و 2009 و 2013.

ويشهد العراق عدم استقرار سياسي منذ اندلاع الاحتجاجات ضد الفساد في أوائل أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي، مما أدى إلى استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي المكلف سابقًا محمد علاوي، انسحابه من المنصب، مؤكدًا اعتذاره لرئيس الجمهورية عن تولي المنصب، فيما شرع الرئيس العراقي برهم صالح في مشاورات لاختيار مرشح بديل منذ أول مارس آذار الجاري.

وقال علاوي في بيان، إنه "حاول بكل وسيلة ممكنة إنقاذ العراق من الانزلاق إلى المجهول وحل الأزمة الحالية"، لكنه واجه خلال مفاوضات تشكيل الحكومة "عدد من العقبات التي لا تخدم الأمة ومصالحها".

والزرفي طيلة الـ5 أشهر الأخيرة، كان الأقرب إلى صوت المتظاهرين، حيث سبق واتهمه صدريون بـ"الوقوف وراء تمرد المتظاهرين في الشارع".

إسمه الكامل، عدنان عبد خضير عباس مطر الزرفي، ولد في "النجف"، يناير 1966، من أبوين عراقيين من أبناء النجف أيضا.

وتكوينه الأكاديمي كان في مجمله دينيا، في جامعة الكوفة، حيث حصل على درجة "الباكالوريوس" و"الماجستير" والدكتراه، في تخصص الفقه الإسلامي.

وبدأ ماضيه السياسي، بالعمل النظامي داخل حزب "الانتماء لحزب الدعوة الاسلامية"، الذي انضم إليه عام 1983، لخوض مرحلة لاحقة ما بين 1988 و1991، كمعتقل بالسجن المؤبد في سجن "أبو غريب".

لكن هذه العقوبة، لم يكملها، حيث كان من الفارين من "أبو غريب"، في فبراير 1991، إثر فوضى نجمت عن "انتفاضة شعبية"، في النجف، وكان أبرز المشاركين فيها، وإصيب فيها بجروح لثلاث مرات.

وبحكم المتابعات الأمنية عقب مشاركته في الانتفاضة، هاجر الزرفي، إلى الولايات المتحدة الأميركية، في فترة ما بين عام 1994 و2003، يفترض أنه حصل على الجنسية الأميركية فيها.

وفي العام 2004، عاد إلى العراق، وأسس "حركة الوفاء العراقية"، كواجهة سياسية ساعية للمشاركة في الحياة السياسية، عقب سقوط نظام صدام حسين.

وكان أول المناصب التي اعتلاها، خلال عام 2004، نيل عضوية فريق هيئة الإعمار العراقي، ليعقب ذلك تعيينه كمحافظ للنجف في العام 2005.

وفي 2006 حصل على عضوية مجلس محافظة النجف، و ترأس "كتلة الوفاء"، للنجف في العام نفسه.

ومن سنة 2006، بدأ في تقلد مناصب أمنية واستشارية في وزارة الداخلية العراقية، حيث شغل مابين 2006 و2009، منصب وكيل مساعد شؤون الاستخبارات في وزارة الداخلية.

وفي متم العام 2009، عاد لمنصبه السابق، كمحافظ للنجف، واستمر فيه حتى العام 2015.

وعن مواقفه السياسية، عرف عادل الزرفي، بدفاعه على استقلال العراق من التبعية للخارج وإلغاء الفوارق الطائفية، التي يقول إنها "لا تحدد أساس الوطنية".

ومعروف الزرفي بدفاعه على فكرة ان "العراقيين أكثر وأولى شعوب منطقة الخليج والشرق الأوسط، بالرفاهية لما لهم من ثروات نفطية".