الأطفال في دائرة الخطر... والرضع أكثر عرضة للإصابة بـ"كورونا"

أزمة كورونا

تم النشر في 18 مارس 2020

دراسة جديدة وجدت أن الأطفال معرضون بشكل كبير للإصابة بالفيروس مع أعراض خطيرة مترافقة. 


وأُجريت الدراسة التي نُشرت في مجلة" Pediatrics​"، على أكثر من 2000 طفل مريض دون سن الـ 18 في جميع أنحاء الصين حيث بدأ الوباء، وتقدم صورة أوضح لكيفية تأثر أصغر المرضى بالفيروس.

وذكرت الدراسة أن أكثر من 60% من 125 طفلاً الذين أصيبوا بأعراض خطيرة أو حرجة كانوا في سن الخامسة أو أصغر، و40% من هؤلاء من الرضع، تحت سن 12 شهرًا


اظهرت الدراسة ان حوالي نصف الأطفال الذين ثبت إصابتهم بالفيروس لديهم أعراض خفيفة، مثل الحمى والتعب والسعال والاحتقان وربما الغثيان أو الإسهال، كما وجدت الدراسة أكثر من الثلث - حوالي ٣٩ في المائة - من المرضى واجهوا أعراضا إضافية بما في ذلك الالتهاب الرئوي أو مشاكل الرئة التي كشف عنها التصوير المقطعي، ولكن مع عدم وجود ضيق واضح في التنفس.



شيلو تونغ، كبير الباحثين في الدراسة، وهو مدير قسم علم الأوبئة والإحصاء الحيوي قال إن هناك 125 طفلاً من أطفال الدراسة، أصيبوا بأعراض خطيرة للغاية، وتوفي منهم صبي يبلغ من العمر 14 عامًا مصابًا بالعدوى، كما أن 13 طفلا على وشك فشل الجهاز التنفسي، بينما صُنفت إصابة آخرين بأنها حادة لأنهم يعانون من مشاكل تنفسية خطيرة.


وكانت نظريات سابقة أكدت أن سبب انخفاض الإصابة بين الأطفال أن المستقبلات أو البروتينات في الخلايا البشرية التي ترتبط بها الجسيمات الفيروسية، والتي تسمى مستقبلات "ACE2​" ، قد لا تكون متطورة لدى الأطفال مقارنة بالبالغين أو قد يكون لها شكل مختلف، الأمر الذي قد يجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للفيروسات للدخول إلى الخلايا والارتباط بها والتكاثر.


لقراءة المقال الكامل