ما هي "مناعة القطيع"؟

أزمة كورونا

تم النشر في 19 مارس 2020

وفق تقرير لموقع "ساوث تينا مورنينغ"، قالت أزرا غاني، خبيرة الأمراض المعدية في إمبريال كوليدج لندن، والتي ساعدت أبحاثها على إثراء سياسة الحكومة: "كنا نتوقع بناء مناعة القطيع. ونحن ندرك الآن أن من غير الممكن التعامل مع ذلك".

بعد التعافي من مرض معد، غالباً ما "يتذكر" جهاز المناعة في الجسم، الفيروس، حتى يتمكن من محاربته في المستقبل. وتعمل اللقاحات وفق المبدأ نفسه، من خلال إدخال جزيئات من يكتيريا أو فيروس إلى أجسامنا، تاركة لجهاز المناعة لدينا، ذاكرة للمرض، من دون أن نمرض فعليًا.

تصف مناعة القطيع، النقطة التي يكون فيها عدد كافٍ من الناس محصنين ضد المرض، سواء من خلال التطعيم أو العدوى.

وعلى الرغم من أن العلماء يواصلون دراسة الفيروس الحالي، فإنه لا يعتبر معديا بنفس نسبة الحصبة على سبيل المثال، إذ يقدر الخبراء أن حوالي 60-70 في المئة من السكان سيحتاجون إلى الإصابة به من أجل تطوير مناعة لوقف انتشاره.

ويعتقد العديد من الخبراء أن معظم الناس في جميع أنحاء العالم سيصابون في نهاية المطاف بالفيروس، ما لم يتم تطوير لقاح أولا، وهي عملية من المتوقع أن تستغرق ما لا يقل عن 12-18 شهرا. وعند هذه النقطة، فإن مناعة القطيع سوف تكون من الآثار الجانبية الإيجابية المحتملة، على الرغم من أن ملايين سيموتون من أجل تحقيق ذلك.