اختبار يكشف عن فيروس كورونا في نصف ساعة

أزمة كورونا

تم النشر في 19 مارس 2020

طور فريق علماء اختبارا لفيروس كورونا المستجد يسمح بالتأكد من إصابة الشخص أو خلوه من الفيروس القاتل بسرعة أكبر.

وقام فريق من قسم العلوم الهندسية بجامعة أكسفورد ومركز أكسفورد سوتشو للبحوث المتقدمة بتطوير الاختبار الذي يستند إلى تقنية قادرة على إعطاء نتائج في نصف ساعة.

وتستغرق اختبارات الفيروس الحالية باستخدام عينة من الأنسجة أو الدم أو السوائل الأخرى من نصف ساعة إلى ساعتين لإعطاء نتيجة.

ويقول العلماء أصحاب الاختبار الجديد إنه أسرع بكثير من تلك التي تستخدم على نطاق واسع ولا يتطلب أداة معقدة.

ويعمل الفريق بقيادة البروفيسور زانفنغ توى والبروفيسور وى هوانغ على تحسين قدرات الاختبار مع تفشي الفيروس دوليا.

وقال البروفيسور هوانغ: "يكمن جمال هذا الاختبار الجديد في تصميم الكشف الفيروسي الذي يمكنه التعرف على وجه التحديد على شظايا الحمض النووي الريبي".

الاختبار يحتوي على عمليات فحص مدمجة لمنع القراءات الخاطئة وكانت النتائج دقيقة للغاية.

ويقول العلماء إن هذه التكنولوجيا حساسة للغاية مما يعني أنه قد يتم التعرف على المرضى في المراحل المبكرة من العدوى، مما قد يساعد على الحد من الانتشار.

تتطلب التكنولوجيا كتلة حرارية بسيطة تحافظ على درجة حرارة ثابتة، ويمكن قراءة النتائج بالعين المجردة.

وقد استخدمت هذه التكنولوجيا على عينات سريرية حقيقية في مستشفى شنتشن لوهو الشعبي في الصين.

وطبق المستشفى مجموعات الكشف السريع على 16 عينة سريرية، بما في ذلك ثمانية حالات إيجابية وثماني كانت سلبية، وهو ما أكدته الطرق التقليدية وغيرها من الأدلة السريرية.

وكانت جميع نتائج الاختبار باستخدام مجموعات الكشف السريع ناجحة.